نبلاء وصديقين .. وارزقية

نبلاء وصديقين .. وارزقية

لم استشر طبيبا نفسيا ولا متخصصا في علم النفس ، ولا اجد حاجة لذلك تعليقا علي من يصف نفسه بانه ” أعرف نفسي جيدا. ومن كان يراني، في أدائي وسلوكي أقل من النبلاء والصديقين والشهداء”
هو يقرر ويصف سلوكه رغم فضح ” ارزقيته ” بوقائع لم يجد ” ردا نبيلا ” عليها
في هذه الملاحظة السريعة اكتفي بالتاكيد علي ان الروائي النبيل سعد القرش تربح من وراء رئاسته لتحرير الهلال ، وفتحها لمن يكتب عنه ، ومن ” يسلك ” له سبوبة هنا او هناك ،
ولا انتظر ردا من شخصه النبيل ، فقط لو كان نصف ما يدعيه فليرد علي الوقائع
ولينتظرني هو واصدقاءه النبلاء قريبا جدا في تدوينة جديدة تفضح العدد الجديد المليء بالتشهيلات والسبابيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *